الأربعاء، 17 أبريل 2013

كيفية التعامل مع المرأة

كيفية التعامل مع المرأة

 

  جلست مع أحدهم في جلسة حوار خاصة حول دور المرأة في حياة الرجل .. ووجه لي بعض الأسئلة :-

هو : كم سنة مضت على زواجك ؟

أنا : 45 عاما  .

هو: وهل ما زلت سعيدا  في زواجك ؟

أنا : نعم وألف نعم .

قاطعنا أحد الجالسين :-   تبالغ على ما أعتقد !!! ولا حتى فكرت في زوجة ثانية وثالثة و..............

أنا : لا لا أقول لك ما زلت سعيدا جداً فكيف أفكر في الزوجة الثانية .. بعد كدا إلا من الحور العين وهي نفسها حور عين بإذن الله .

هو: و ما هو سر سعادتك ؟

أنا : معرفتي لزوجتي و مطالبها .

هو: و ماذا تقصد بمطالبها ..!!؟؟

أنا : مطالبها المعنوية و مطالبها المادية  .

هو : وكيف استطعت التعرف و معرفة مطالبها .؟!!

أنا : راقبت دورتها الشهرية .!!

هو : ضحك من الإجابة و قال أسألك جديا ؟؟!!  لا تمزح ..

أنا :-  وأنا أعني ما أقوله فالمرأة تمر بمراحل في دورتها الشهرية

وهذا ما اكتشفته على مدى 45 عاما ( قريبا بإذن الله سنحتفل باليوبيل الذهبي لزواجنا ما شاء الله تبارك الله إذا أمد الله في عمرنا ) ، وهي كالتالي : - أسبوعها الأول : غالبا ما تكون ذات عاطفة جياشة يبكيها أقل الكلام ..

أسبوعها الثاني : أقرب ما تكون معي مثل أيام خطوبتنا وفي أول أيام شهر العسل ..

أسبوعها الثالث : تغلب الحكمة على فكرها و تفكيرها و قرارها ..

أسبوعها الرابع : تكون أقرب إلى الوحش الكاسر المفترس ..

هو : وكيف تتصرف خلال الأسابيع الأربعة ؟

أنا :- الأسبوع الأول: أكن عاطفيا أواسيها في بكائها أستمع لمشاكلها

و إن كانت تافهة.

الأسبوع الثاني : أكن جامحا في حبي لها و أعيش معها شهر العسل شهريا ..

الأسبوع الثالث:  أناقش كل ما هو هام و مصيري في حياتنا و حياة أولادنا ..

الأسبوع الرابع: أتجنب النقاش معها وبكل هدوء و أستمع في صمت ..

   أعتقد إن الكثيرين جدا محتاجين لمثلي وأمثالي  في هذه الأمور ...   وفقنا الله و إياكم لحياة سعيدة  مباركة  .........


أبو عبد المجيد

 




هنــاك صنفــان مــن النــاس

 

الصنف الأول:


من يزيد إيمانه وتزيد حسناته في كل لحظة، وهذا هو الموفق الذي اختاره الله تعالى لمحبته وجنته، وهذا النوع من الناس لا تراهم إلا وهم يتقلبون  بين أنواع من الحسنات والطاعات.


 

فمرة تراهم في علم، ومرة تراهم في عبادة، وفي وقت آخر تراهم وهم يناجون ربهم في ظلمات الليل تسيل دموعهم على خدودهم، وفي آن آخر تراهم في الإحسان للمساكين والفقراء والمحتاجين.

وهذا الحال هو حال الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، وعلى هذا المنهج سار الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم ولحق بهم سلف الأمة وخيارهم وصفوتهم نسأل الله أن يجعلنا منهم.

الصنف الثاني:


فهم على الضد من ذلك يتقلبون في المعاصي والسيئات كل يوم، بل كل لحظة يزدادون سيئات وآثاماً.

فمرة يسهرون على القنوات ومرة بل مرات ينامون عن الصلوات، ومنهم من هو في الأسواق يعاكس الفتيات الغافلات.

وهذا هو حال الغافلين الساهين وهو دليل ضعف الإيمان والله المستعان.

 

 

 لنقف مع أنفسنا وقفة صادقة ونسألها: -

يا ترى هل نحن من الذين تزداد حسناتهم مع مرور أيامهم ؟

أم نحن من الذين تزداد سيئاتهم مع مرور ساعاتهم ولحظاتهم ؟
إن المصارحة مع النفس في هذه الحياة خير من الندم في ذلك اليوم 

 

{ يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ }

 

 

   





بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 
      {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ } الحج5
التفسير :-  (يا أيها الناس) أي أهل مكة (إن كنتم في ريب) شك (من البعث فإنا خلقناكم) أي أصلكم آدم (من تراب ثم) خلقنا ذريته (من نطفة) مني (ثم من علقة) وهي الدم الجامد (ثم من مضغة) وهي لحمة قدر ما يمضغ (مخلقة) مصورة تامة الخلق (وغير مخلقة) أي غير تامة الخلقة (لنبين لكم) كمال قدرتنا لتستدلوا بها في ابتداء الخلق على إعادته (ونقر) مستأنف (في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى) وقت خروجه (ثم نخرجكم) من بطون أمهاتكم (طفلا) بمعنى أطفالا (ثم) نعمركم (لتبلغوا أشدكم) أي الكمال والقوة وهو بين الثلاثين إلى الأربعين سنة (ومنكم من يتوفى) يموت قبل بلوغ الأشد (ومنكم من يرد إلى أرذل العمر) أخسه من الهرم والخرف (لكيلا يعلم من بعد علم شيئا) قال عكرمة من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة (وترى الأرض هامدة) يابسة (فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت) تحركت (وربت) ارتفعت وزادت (وأنبتت من) زائدة (كل زوج) صنف (بهيج) حسن  ...
------------------------------------------------------
   "  وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً  " النساء20
(وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج) أي أخذ بدلها بأن طلقتموها (و) قد (آتيتم إحداهن) أي الزوجات (قنطارا) مالا كثيرا صداقا (فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا) ظلما (وإثما مبينا) بينا ، ونصبهما على الحال  ..
------------------------------------------------------
  { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ }  لقمان10 ..
   (خلق السماوات بغير عمد ترونها) العمد جمع عماد وهو الأسطوانة وهو صادق بأن لاعمد أصلا (وألقى في الأرض رواسي) جبالا مرتفعة لـ (أن) لا (تميد) تتحرك (بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا) فيه التفات عن الغيبة (من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم) صنف حسن  ...
 




 

 

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "انا سوداني وافتخر" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى anasudaniwoaftakher+unsubscribe@googlegroups.com.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى anasudaniwoaftakher@googlegroups.com
انتقل إلى هذه المجموعة على http://groups.google.com/group/anasudaniwoaftakher?hl=ar.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.