الخميس، 2 مايو 2013

أنا لا أعجز عن مسامحة أعدائي ؟؟

أنا لا أعجز عن مسامحة أعدائي ؟؟

 

  أنا مسامح جميع أحبابي وأصدقائي وخصومي وأعدائي وأعفو عنهم ..  من يوم ولادتي إلي أبد الآبدين ..

    يقول خبراء التنمية الذاتية أنه حين تشعر بالضيق والتوتر في علاقاتك كأن تختلف مع صديق لك ، أو يشوب علاقتك الزوجية شيء من سوء الفهم لا تجعل لحظات الكدر تؤثر على إدراكك للأمور أو تستدرجك مشاعر الغضب إلى إصدار حكم ظالم جائر، وتسلب منهم فِعالهم الطيبة وصفاتهم .

    فكر في نفس الشخص واستحضر ثلاثة مواقف ايجابية قد أسدى

فيها لك خدمة ، أو موقفا قدم لك فيه معروفا، أو مشهدا تصرف معك تصرفا حسنا و غيرها من المواقف الايجابية، وحاول أن تعيش كل موقف وكأنه يحدث أمامك، بعد ذلك ستجد أنك قد سامحت ذلك الشخص وشفعت له مواقفه السابقة عندك .. و هنا ستستمتع بلذة التحكم بذاتك .

 أولى هذه الخطوات يبدأ بغرس الآيات الكريمة التي تحض على العفو

والتسامح ، ثم تطبيقها ، ويدعو الإنسان لأن يكافئ نفسه إذا نجح في غفران إساءات الآخرين بأي شكل يحبه .

كما ينصح بأن تشرح لمن أساء إليك خطأه بلباقة وتهذيب ، بل ومدح سلوك إيجابي من هذا الشخص  بمعنى عدم الميل لانتقاد الآخرين كثيرا كما ينصحك بأن تصفح تماما  ولا تترك بنفسك أي ترسبات مما أغضبك .

 و تــذكر أجمــــــل عبــــــارات التسامــــح :-  " التسامـح هـو أن تـرى نور الله فـي كـل من حولك مهما يكــن سلوكهم معك " و هو أقوى علاج على الإطلاق . القرار بعدم التسامح هو قرار المعاناة ، كما أن قوة الحب في حياتنا يمكن أن تصنع المعجزات .

أخيرا :-  أن الصفح عن الآخرين هو أول خطوة للصفح عن أنفسنا ،

و أنه يمكننا أن نتسامح مع الآخر حينما فقط نتخلى عن اعتقادنا بأننا ضحايا ..

قيـــل فــي التسـامـح :-

@  قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :-

( أحبب حبيبك هونا ما           عسي أن يكون بغيضك يوما ما

 وأبغض بغيضك هونا ما         عسي أن يكون حبيبك يوما ما  )

@ الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا أو في تغذية روح العداء بين الناس.

@  إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة ؟.

@  في سعيك للانتقام أحفر قبرين... أحدهم لنفسك .

@ سامح دائماً أعدائك.. فلا شئ يضايقهم أكثر من ذلك  .

@   سامح أعدائك لكن لا تنسى أسمائهم  .

@   النفوس الكبيرة وحدها تعرف كيف تسامح  ..

 فأنا لا أعجز عن مسامحة أي شخص في حياتي حتي عدوي  ؟؟

 

أبو عبد المجيد

 

 هناك طريقتان للفوز على عدوك !؟

    

   هناك طريقتان للفوز على عدوك :-  الأولى أن تكون أكثر منه قوة وعتاداً ..  والثانية:-  أن تفاجئه بخطة عبقرية وغير مسبوقة ..

     والعجيب أن الطريقة الثانية أكثر فعالية وتحقيقاً للنجاح رغم أنها أفقر عتاداً وأقل كلفه . ومن خلال قراءاتي لأعظم المعارك في التاريخ تجمعت لدى قصص كثيرة عن خطط حربية حققت نتائج خارقة -ليس بسبب كثرة العتاد أو الرجال- بل بسبب أسبقية الفكرة وجراءة التنفيذ.. فعلى سبيل المثال :-

     في قصة فتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح عام 1453كانت القسطنطينية مدينة محصنة بطبيعتها فشلت جيوش إسلامية سابقة في فتحها بالوسائل العسكرية المعتادة .. غير أن سقوط المدينة على يد محمد الفاتح جاء نتيجة خطة عبقرية وقرار جريء اعتمد على نقل السفن الحربية.. عن طريق البر.. إلى الجانب الآخر من البحر الأقل تحصيناً ففاجأ الأعداء واستولى على المدينة  ..

     وفي حرب 1973لم يخترق الجيش المصري خط بارليف الإسرائيلي بالقنابل أو الصواريخ أو المدرعات بل بخراطيم المياه الزراعية.. فهذا الخط الدفاعي كان عبارة عن ساتر ترابي بالغ الضخامة والطول شيدت فوقه نقاط محصنة قادرة على صد أي هجوم تقليدي.. وكان المصريون بدورهم يدركون هذه الحقيقة فاقترح أحد الضباط تدمير الحاجر الترابي برشاشات مياه ألمانية ضخمة سُلطت في وقت واحد على الخط الذي لا يقهر وفتحت فيه ثغرات تسلل منها الجنود والمدرعات ..

   أما القصة الثالثة فعن خدعة الاقتحام المشهورة بواسطة "حصان طروادة".. وطراودة مدينة غنية تقع على بحر إيجة في تركيا حاصرها الإغريق بعد أن خطف ملكها بريس الحسناء هيلين .. زوجة شقيق الملك أجاممنون.. وبعد عشر سنوات من الحصار أمر القائد اليوناني الجديد بصنع حصان خشبي مجوف أخفى داخله مجموعة من الجنود الشجعان . وبعد أن تصنع الجيش الإغريقي الانسحاب خرج السكان وادخلوا الحصان إلى مدينتهم كغنيمة فخرج منه الجنود وفتحوا الأبواب لجيشهم الذي عاد بسرعة واستولى على المدينة ..

    وفي الحقيقة ؛ هناك أمثلة كثيرة يصعب حصرها في هذه المساحة ولكن لنتذكر بسرعة القائد المسلم سعد بن أبي وقاص وفكرته بتسديد السهام على أعين الفيلة في معركة القادسية ؛ والقائد القرطاجي هانيبال الذي فاجأ روما من الخلف .. بنزوله من جبال الألب ؛ وهتلر إذ التف بجيوشه حول خط ماجينو الفرنسي ودخل فرنسا عبر بلجيكا.. وأخيراً جيوش الحلفاء التي فاجأت الألمان بإنزال قواتهم على ساحل النورماندي الصخري.. آخر مكان يتوقع هتلر أن يتم الهجوم منه  ..

والآن أيها الجندي المجهول يا من تقرأ هذه الكلمات  :-  هناك احتمال ضعيف (جداً) بأن تصبح قائداً عسكرياً عظيماً .. ربما الله أعلم ؛ ولكن هذا لا يمنع استعانتك بالنماذج السابقة لتحقيق انتصاراتك الشخصية في الحياة .. وفي حال آمنت بهذه الحقيقة ستكتشف أن الجرأة والإبداع وعنصر المفاجأة.. ليست فقط طريقة سريعة ومضمونة لتحقيق الانتصار، بل وتفعل ذلك بأقل جهد وكلفة ممكنة  ...  أصحوا يا أمة محمد  .. غيركم يفكر وأنتم في جدال وسجال ونوم عميق   !!!؟؟؟

 

أبو عبد المجيد

 

 

 

 

 

 

 

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "انا سوداني وافتخر" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى anasudaniwoaftakher+unsubscribe@googlegroups.com.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى anasudaniwoaftakher@googlegroups.com
انتقل إلى هذه المجموعة على http://groups.google.com/group/anasudaniwoaftakher?hl=ar.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.