الأربعاء، 1 مايو 2013

الأبناء والأحفاد الغاليين

الأبناء والأحفاد الغاليين

 

   قال لي احدهم :-  أنا أضرب أبنائي لأن القسوة تمنح الخوف !!  قلت له :- صحيح أنت ربحت الخوف ولكنك خسرت المحبة والتقدير.. فأيهما أولى !! ليست التربية بالضرب .. عفوا وعذرا ..فالجاهل من يعتقد ذلك ...  وقال آخر: كنت ألوم أخواني لما يضربوا أولادهم

وصرت أنا أضرب أولادي .  قلت التربية ليست بكثرة القراءة وحضور الدورات وإنما بضبط النفس ....

    إذا فقدت أعصابك أثناء تدريس أبنائك فلا ترمي الكتاب .. أو تغلقه بقوة فهذه رسالة سلبية علي عدم حبك للعلم .. اضبط أعصابك وكن حليم ....

  تدريس الأبناء مهمة صعبة جدا فأنا جربت قبلك  ولكن الأصعب منها أنك تغضب ..

 إذا درستهم لا تغضب أثناء التدريس فيكرهك ولدك ويكره التعليم ..

نظام الحوافز يساعد ابنك في سرعة التعلم وحل الواجبات ..  لكن لا تكثر منه حببه بالعلم وأهله ...

    في الصلاة وقبله وبعده أدعوا لأبنائك ( اللهم إني أسالك لأولادي قوة الحفظ وسرعة الفهم وصفاء الذهن ) .. فدعاء الأب مستجاب ...

  نقول للمدخنين في الصباح لا تدخن أمام أبناءك وأنت تستقبل  ضيفا مدخنا أو زيارته حتي لا ترتبط أذهانهم بين الزيارات والتدخين فيكونوا مدخنين كذلك  .

  من الصور المزعجة في الصباح أنك ترى خادمة توصل الأطفال  لباص المدرسة وتودعهم وتقبلهم وتحضنهم . قل لا للأم المستأجرة..

 تربويا  ثبت أن الولد يتعلم من أمه وأبيه أكثر من المعلم في المدرسة

احرص على تعليم ولدك أن استطعت .

كن صبورا علي تعليمهم :- لا تقل لأبنائك أن زمانك خير من زمانه فانه يسمعك بأذنه ويقول في نفسه أنت مسكين تعيش خارج الزمن ..

   أمسك أبنائك وأنت توصلهم لباص المدرسة فان ابنك يسعد بلمس يدك .. اللمس يطمئن النفوس .

  قبل ابنك أثناء نومه وانظر إلى تأثير ذلك فى نفسه ... كونوا قدوة صالحه لأبنائكم .

مرحلة الاكتشاف لدى الأطفال من عمر 3 إلي ١5 تكثر أسئلة الأطفال

فكن صبورا معلما....

 مرحلة تكوين الصداقات من عمر١١ إلي ١5 فكن صديقا حبيبا رفيقا

لأبنائك كي لا تخسرهم .

مرحلة إثبات الذات أنا موجود من عمر١4 إلي  20  لا تجعله نسخة منك احترم ذاته .

مرحلة الحرية والإنجازات من عمر 19  إلي 25  أعطه حريته وادعم انجازاته وشاركه بمشروع  ..

    عفوا أيها الأب والأم الكريمة الفاضلة  .. أحب لكم ولأبنائكم الخير كل الخير فاعذروني ............................  .....

 

أبو عبد المجيد

 






 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 

 "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ " البقرة233

التفسير :-   والوالدات يرضعن) أي ليرضعن (أولادهن حولين) عامين (كاملين) صفة مؤكدة ، ذلك (لمن أراد أن يتم الرضاعة) ولا زيادة عليه (وعلى المولود له) أي الأب (رزقهن) إطعام الوالدات (وكسوتهن) على الإرضاع إذا كن مطلقات (بالمعروف) بقدر طاقته (لا تكلف نفس إلا وسعها) طاقتها (لا تضار والدة بولدها) أي بسببه بأن تكره على إرضاعه إذا امتنعت (ولا) يضار (مولود له بولده) أي بسببه بأن يكلف فوق طاقته وإضافة الولد إلى كل منهما في الموضعين للاستعطاف (وعلى الوارث) أي وارث الأب وهو الصبي أي على وَلِّيه في ماله (مثل ذلك) الذي على الأب للوالدة من الرزق والكسوة (فإن أرادا) أي الوالدان (فصالا) فطاما له قبل الحولين صادرا (عن تراض) اتفاق (منهما وتشاور) بينهما لتظهر مصلحة الصبي فيه (فلا جناح عليهما) في ذلك (وإن أردتم) خطاب للآباء (أن تسترضعوا أولادكم) مراضع غير الوالدات (فلا جناح عليكم) فيه (إذا سلمتم) إليهن (ما آتيتم) أي أردتم إيتاءه لهن من الأجرة (بالمعروف) بالجميل كطيب النفس (واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير) لا يخفى عليه شيء منه  ....

------------------------------------------------

   {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ }  الأنفال28

(واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة) لكم صادَّة عن أمور الآخرة (وأن الله عنده أجر عظيم) فلا تفوتوه بمراعاة الأموال والأولاد والخيانة لأجلهم ونزل في توبته  ...

------------------------------------------------

{وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً }  الإسراء64

(واستفزز) استخف (من استطعت منهم بصوتك) بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية (وأجلب) صح (عليهم بخيلك ورجلك) وهم الركاب والمشاة في المعاصي (وشاركهم في الأموال) المحرمة كالربا والغصب (والأولاد) من الزنى (وعدهم) بأن لا بعث ولا جزاء (وما يعدهم الشيطان) بذلك (إلا غرورا) باطلا   ....


 

 

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "انا سوداني وافتخر" من مجموعات Google.
لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى anasudaniwoaftakher+unsubscribe@googlegroups.com.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى anasudaniwoaftakher@googlegroups.com
انتقل إلى هذه المجموعة على http://groups.google.com/group/anasudaniwoaftakher?hl=ar.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.