الخميس، 18 أبريل 2013

فــــوع ياكركـــــوع ჯ بريد الجمعة - إستنارة و إنارة -إنارة رقم 069 / متعددون / الإنارة

رسائلنا من 25 - 30 يومياً / الجمعة : 08.06.1434 / الرسالة رقم ( 13 )
موقع بيت عطاء الخير الإسلامي
مجموعة بيت عطاء الخير البريدية

عداد زوار مجموعة بيت عطاء الخير البريدية

و تفضلوا إلي الإنارات التى وردتنا حسب ترتيب الوصول

مع أحترامنا للجميع

الأخت الدكتورة / ولاء صلاح

من أهل بيتنا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مشكلة جديده تحدث بين الأزواج وللأسف الضحايا هم الابناء

سأجيب على اسئلتك مباشره دون التدخل في التفاصيل

التي لا يمكن ان تفيد في حل المشكله

تسأل هل من مصلحة الاولاد العيش معك ام معها ؟؟

انت من ستجيب عن هذا السؤال لانك ايضاً متزوج يا اخي الكريم

من إمرأه أخرى ولديك اولاد منها

هل ستعامل زوجتك الجديده اولادك معامله حسنه

ام ستكون لهم زوجة اب ويكون بيتك سجن اخر لهم

هل انت تستطيع تحمل اولادك وطباعهم بعد ان ابتعدت عنهم فتره من الزمن

وكما قلت فإن والدتهم قد شوهت صورتك امامهم وبالتالي

ستحتاج فتره في البدايه كي تستطيع ان تغير هذه الصوره في اذهانهم

ارى ايضاً ان عمر اولادك كبير فلماذا لا تعطيهم حق الإختيار

اذا اختاروا اولادك العيش معك فيجب ان تتأكد كما قلت سابقاً

بأن زوجتك الجديده ستعاملهم كأولادها

اما بالنسبه لك فيجب عليك ان تتحلى بالصبر معهم

فبالطبع ستجد طباع وافكار مختلفه عند اولادك

نتيجه لعيشهم مع والدتهم وبالتالي ستحتاج فتره لتغير كل هذا

أختكم / د . ولاء صلاح

الأخت / غرام الغرام

من أهل بيتنا

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أولاً :

قال تعالى

 

{ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ }


و قال تعالى

 

{ وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ }

 

بارك الله فيكم على اهتمامكم بأولادكم ،

وحرصكم على تنشئتهم تنشئة صالحة ،

نحمد الله على كل حال على الإيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره

وهذا ما قضاه الله لأولادكم وقدره لهم وأن انفصال لأم العيال

بتقدير الله تعالى هو اعلم بعباده وإن ظهر فيه شر منك أو منها

إلا أن فيه خيراً كثيراً الله اعلم به منك ومن أم العيال.

أخي الكريم : إذا كان أولادكم لا ينالون حظهم من التربية

وحسن الأخلاق الفضيلة والتعليم عند أمهم ويقعون في مشاكل

لا تستطيع زوجتك على حلها لوحدها لابد من وجود طرف ثاني

هو أنت أيها الأب ولا تنسى بان أولادكم سوف يمرون بمراحل كثيرة حرجه

لا تستطيع زوجتك بحلها فإن من مصلحتهم في هذه الحالة لابد ان يكون

أولادكم معك أنت وبصراحه التربيه الصح عند الرجل وليس عند المرأة .

وفي هذه الحال ينبغي أن تقوم بدورين الأم والأب

من الحب والحنان والعطف ،

وأنت صاحب الحق أن يكون أولادك معك ما دامت الأم قد تزوجت.

وان لا نحرم الأم من أولادها ولا نحرم الأولاد من أمهم

مع غرس الأخلاق الحميدة حتى ينشأ عليها.

لا مانع بان تستعين من هم من الحكماء العقلاء من أهلها واهلك

كل ذلك من اجل أولادكم على أن يعشوا حياة مستقرة وكريمه وراحة .

أخي الكريم لا يوجد وقت للانتقام لكل منكما والنزاع على الأولاد

( الحياة قصيرة )

فما تزرع اليوم بالتأكيد سوف تحصده غداً

ثانياً : رسالة للوالدين

أولاً : : عليكم الالتجاء إلى الله بالدعاء بان يصلحكم ويصلح أولادكم .

لأنهم هم الضحية . وما تزرعوا تحصدوا . واتقوا الله في أولادكم.

كانوا الصحابة رضى الله تعالى عنهم إذا طلق أحدهم زوجته أكرمها

ولا يحرمها من أولادها يعني اتقوا الله فيهم .

ثانياً: كيف تتعامل مع طليقه.  

بعض النساء بعد الانفصال تقوم على تشويه الطليق والتكلم فيه

وتأليب أطفاله ضده ومعاداته ومعاداة أهله وذكره مساوئهم هنا وهنا،

و خاصة إذا سئلت السؤال التالي (لماذا انفصلت؟).

علما بأن المرأة الذكية والراقية هي التي تحافظ على ودّ زوجها وأهله،

و تحترمه كبشر وإنسان لأنه يوجد بينها وبينه رابط ألا وهو الأولاد.

فالأصل أن تذكر محاسنه لأبنائها وتحبّبهم في أعمامهم وأجدادهم

فهم أهلهم في النهاية.

وما قلنا هنا ينطبق أيضا على الزوج المطلق ويلقى على عاتقه أيضا

حفظ أسرار طليقته وأخبار أهلها ومعاملتهم باحترام لأن أهل طليقته

هم أخوال أولادهاكرر يترتب على الطرفين .

ثالثاً: كيف تتعاملوا مع أطفالكم.

الأصل هنا أن تجتهد المطلقة في ذكر محاسن طليقها

وتحسين صورته في أعين أطفالها،

وتحسين صورة أهل الزوج أيضا في عيونهم

وذكر مواقفهم الحسنة وإيجابياتهم.
كما يجب أن تعمل على تحييد مشاكلها القديمة مع طليقها جانبا

لأن الأطفال لا دخل لهم بالمشاكل السابقة

فهم ولدوا ليعشوا حياة هانئة خالية من المشاكل والاضطرابات النفسية.


وعليها أن تحثهم على برّ والدهم وزيارته باستمرار،

وعندما يعودوا من الزيارة تجتهد أن لا تبحث أو تسأل أطفالها

عن أمور لا تخصها فيما يتعلق بأسرة طليقها وزوجته الجديدة وأهله،

حتى لا تطلع على أمور قد تسيئها ولا تنفعها

وحتى لا يتعود الأطفال على نقل الأخبار والتجسس.

كما يحسن التنبيه أن الأطفال بحاجة في هذه المرحلة الصعبة

بعد الانفصال للعاطفة والحنانمن قبل الوالدين والقبول والحوار والتقدير.

رابعاً : كيف تتعامل مع زوجة طليقها.

حب الفضول عند النساء منتشر، فتجد بعض المطلقات يقتلهن حب الفضول

للتعرف على سمات الزوجة الجديد للطليق.

وبعضهنّ يبدأ بمعادات الزوجة الجديدة للطليق ونشر الإشاعات عليها.

و بعضهن يقمن بعمل مناكفات مع الزوجة الجديدة للطليق

خاصة إذا كانت حازمة مع أولادها فتتهمها بأنها تكره أولادها

أو تتهم الطليق بأنه بأن يميز أولاد الزوجة الجديدة على أولادها.

خامساً : كيف تتعاملوا مع أنفسكم.

1 - عليكم أن تنشغلوا بعملكم وأولادكم و بتعبئة وقت فراغكم

إذا وجد عندكم وقت فراغ وعمل صداقات جديدة.

أو بالقراءة والمطالعة أو انشغال أنفسكم بعمل خيري تطوعي

يرد إليكم حسنات كثيرة في موازين أعمالكم

2 - وأن تنفضوا غبار الماضي وآثاره وأن لا تستحضروا كل فترة،

وتعلموا منه الدروس ليكون دافعا لكم في حياتكم الحالية .

اسأل الله الكريم اللطيف بعباده بان يسخر لكما من هو أحسن درجه مني

من الخبرة في هذه الحياة من المشايخ والدكاترة الفضلاء من النفسيين

و الاجتماعيين ( فهم يسمعون من طرفين )

فيكون الحل اوضح فهم أعلى مني بخبرتهم وعلمهم في حل مشكلتك ...

آسفة على الاطاله

اسأل الله الكريم الرحيم بعباده أن ييسر لكم حياتكم

وأن يقر أعينكم بأولادكم ويصلح حالكم .

أختكم / غرام الغرام

================================

الأخ / جمال مبارك

من أهلنا بمجموعات " زاد العباد " الشقيقة

بسم الله و الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

وعلى آله وصحبه ومن والاه



أخى الحبيب / هوّن على نفسك
فأنت الآن متزوج ولك أولاد من زوجتك الحالية
ولهم حق عليك
بالنسبة لزوجتك السابقة
فالأمر بينكما قد انتهى

و قال الله سبحانه و تعالى

 

{ وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ }

 

الآية 237 سورة البقرة

فهى لها حقوق عندك من نفقة عدة ومتعة ونفقة حضانة أولاد ومسكن
فعليك اعطائها حقها
ثم اقطع علاقتك تماما بها
فلا تبكى على اللبن المسكوب

أما الأولاد

فإن الشرع جعل الحضانة للأم لحكمة يعلمها الله وهو العليم الحكيم
فما عليك إلا التوجيه لهم ما استطعت
وعن طريق القضاء يمكنك من الرؤية حسب الشرع والقانون
وانشغل بعملك وأولادك وزوجتك الحالية
وقوّى علاقتك بالله تعالى فهو المتصرف فى هذا الكون
وكل ذلك ابتلاء من الله فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط
حفظك الله ورعاك ووفقك لكل خير

أخيكم / جمال مبارك

و كانت هذه هي الإستنارة المنشورة لكم يوم السبت الماضي

 الأخ الدكتور / نور المعداوى

( أسماء أصحاب الإستنارات رمزية و ليست حقيقية )
 
و نحن فى أنتظار الأراء الكريمة منكم جميعاً
( بريد الجمعة - إستنارة و إنارة )
 
الإستنارة رقم ( 069 ) من الأخ / مختار
 
رابط الإستنارات السابقة و إناراتها على موقعنا

إستنارة و طلب من قلب محب لكم في الله
أساتذتي الأفاضل

 

قدر الله لي أن يبتليني بهذه المرأة لمدة 5 سنوات أصفها بالجيدة إلى حد ما،

و أنجبنا خلالها 3 زهور ، أعمارهم الآن الابنة 14 و الولدان 11 & 9 ،

ثم ما لبث أن حصل بيننا خلاف نتيجة خلافات متراكمة ،

قمت خلالها بضربها وذلك بعد استنفاذي معها لكل الوسائل

التي قد تخطر على بال أي مصلح ...
خرجت من البيت ، وتدخل أهل الخير للصلح دون جدوى ،

و انضم لها أهلها في التنكيل بي بأبشع ما يمكن أن يتصوره إنسان

(و هنالك الكثير الكثير من التفاصيل). ،

وبعد 3 سنوات من البهدلة و الشقاء في مراكز الشرطة والمحاكم ،

أصدر القاضي حكمه عليها بالنشوز ، ثم ما لبث أن أبدله بالطلاق ،

و انتهينا الى صك ينظم العلاقة بيننا والذي طبق على أرض الواقع لمدة سنتين .

لكنها عادت مرة أخرى لنقض الصك في المحكمة ، و افتعال المشاكل ،

ومحاربتي بشتى الوسائل و تشويه سمعتي

بل والقيام بالاعتداء علي في مكان عام ،

و من ثم تسخير الواسطات لمصلحتها بالتواطؤ مع بعض الضباط

و باستغلال وجاهتها كطبيبة .

وطبعا بالمقابل أنا لا أدعي أني ملاك بل صدرت مني ألفاظ و تصرفات غير لائقة

لكنها كانت دائما في حدود الدفاع عن النفس .

و ما زالت المشاكل قائمة حتى الآن رغم مرور أكثر من سبع سنوات ،

و رغم زواجها من ضحية أخرى ،

و زواجي من امرأة رزقت منها بمولودين .

بالنسبة للاولاد :


إن الأصل و الفطرة الطبيعية للأولاد حبهم الشديد لي ،

وكم من مرة كانت تدمع عيونهم عندما أرجعهم الى بيت أمهم .

حيث كنت أحاول جاهداً عدم ذكرها بالسوء ،

وتوفير الحياة الكريمة لهم و تربيتهم التربية الاسلامية الحسنة ،

ومراعاة حالتهم النفسية .
لكن ذلك لم يرق لطليقتي ،

فقامت و بمشاركة من أهلها و بأسلوب ممنهج و خبيث بقطع صلتي بهم

و تربيتهم على عقوقي وذلك على النحو التالي:
- إطلاعهم بتفاصيل سير القضية !!!
- تشويه صورتي لديهم ونعتي بأبشع الصفات و الخصال .
- لعب دور الضحية التي تحمي أولادها من الأب المفترس.
- إغراقهم بكافة وسائل اللعب و الترفيه و ألعاب الكمبيوتر

(والتي تعرفون أضرارها) بشكل مبالغ فيه جداً جداً .

مما جعلني أتفطر ألماً على ولدي وهو يجلس أمام التلفاز ساعات طويلة .
- عدم العناية بحالة الاولاد الصحية ، حيث أن الأولاد يعانون من هزال واضح .
- عدم تفرغها أصلاً للتربية بسبب انشغالها بعملها كموظفة

و القيام بأعباء زوجها ، واسناد أمور التربية إلى الشغالة .
- ضرب الأولاد أحياناً و تعنيفهم عندما يذكروني عندها .
- تسجيل الأولاد في مدارس حكومية ضد رغبتي في الحاقهم بمدارس خاصة .
- قامت أثناء سير القضية بمنعي من رؤية الأولاد لمدة أربعة أشهر ،

ثم قامت بعد ذلك بمنعي من رؤية الأولاد لمدة سنة كاملة ،

و الآن لم أرى أولادي لأكثر من سنة !!

السادة المستشارين الافاضل :

 

و من نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا ما من صداقته بد
1- ما الذي يحدث ؟! أسأل هذا السؤال و أنا في غاية البؤس و الشقاء .

حسب تحليلي لما يجري فإن أحد الأسباب التي تدفعها لذلك

هو أولا ندمها الشديد حيث أن "كل مطلقة نادمة"،

ثانيا شخصيتها المعقدة ، ثالثا عدم انفاقي على الاولاد - بعكس رغبتي تماما-

و ذلك باصرار و رغبة منها ، رابعا نظرتها الدونية لي ،

و ذلك في بلد تننتشر بها العنصرية المقنعة –

حيث أننا نحمل نفس الجنسية ولكني من أصل مختلف-.
2- رغم ثقافتي الدينية التي تقول "ومن أعرض عن ذكري…"

و "إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه"،

إلا أنني في حالة شلل عقلي و جسدي لا أقوى فيه على متابعة الصلاة و الصيام

رغم محاولاتي الصادقة و المتكررة ، وبالتالي أصبحت المصيبة في ديني الآن ،

فما ذا أفعل ؟
3- السؤال الكبير الآن -وفي ظل ما ذكرته آنفا-:

هل ترون أن مصلحة الأولاد تكون في إبقائهم عند أمهم ، أم عيشهم معي

و هي مسؤولية أسأل عنها يوم القيامة و خصوصا في ظل معاناتي

من الاكتآب و اضطراب شديد في النوم و الذي لم تفيدني الادوية في العلاج-؟

إذا كان الجواب العيش معي ،

ما هي الاستراتيجية التي يجب علي اتباعها في التعامل

مع أولاد مسممين بأفكار شنيعة ضدي ، و تعودوا على حياة مختلفة بعض الشيئ ،

وخصوصا بوجود زوجتي الحالية ( والتي لا أعول عليها كثيرا )؟ .
4- هل أطلع الاولاد على تفاصيل القضية ؟

أخيرا أرجو منكم أن تسامحوني على الاطالة

مع أن هنالك الكثير من التفاصيل التي لم أذكرها ولكن

" إن لصاحب الحق مقالا " ،

و أرجو أن تلقى مشكلتي هذه عناية خاصة من لدنكم .

والصلاة والسلام على خير الانبياء و المرسليين ،

و الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .

 

و نحن فى أنتظار تعليقاتكم لبعثها إلى اللجنة
و لنشرما يصلح منها بأسمكم

           

موقع بيت عطاء الخير الإسلامي